الرئيسية / اخبار الطيران / افتتاح معرض المطارات في دبي غدا بمشاركة 300 عارض من 55 بلداً

افتتاح معرض المطارات في دبي غدا بمشاركة 300 عارض من 55 بلداً

20160328192318_660_450_t_f_f

تنطلق في دبي صباح غد الاثنين فعاليات معرض المطارات في دورته السادسة عشرة ، الذي يجتمع فيه تحت سقف واحد ما يزيد عن 300 عارض من أكثر من 55 بلداً، لتقديم منتجاتهم المبتكرة التي تغيّر قواعد اللعبة، بالنسبة لصانعي قرار صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، التي تشهد نمواً ضخماً.

وسيتزامن معرض المطارات 2016 الذي يقام في الفترة ما بين 9 – 11 مايو الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، والذي يستمد دعمه من هيئة دبي للطيران المدني، ومؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، ومؤسسة مطارات دبي، ودناتا، مع تنظيم النسخة الثالثة والنسخة الرابعة على الترتيب من معرض تموين المطارات، ومنتدى قادة المطارات العالمية.

وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الذي يقام المعرض تحت رعايته، قد أشار إلى أن “الشرق الأوسط يتابع نموه المذهل، وقد شرع ببرنامج توسيع وتطوير ضخم للمطارات، سيكون له تأثير اقتصادي إيجابي على كامل المنطقة.

مشيرا الى ان تطوير المطارات لعب دورا هاما في خططنا الاستراتيجية، لناحية خلق ألاف فرص العمل الجديدة، وتأمين محرك نمو اقتصادي حيوي لنمو دبي.”

وسوف يشغل هذا المعرض الذي يجمع مختلف صناعات المطارات، مساحة عرض تبلغ 15,000 متر مربع من مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث من المتوقع أن تتركز أكبر المشاركات في الأجنحة الوطنية لألمانيا، وفرنسة، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وسويسرة، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين.

ومع توقع تحقيق المعرض لنمو بنسبة 15%، فإن المنظمين على ثقة كاملة بأن المعرض سيكون مباعاً بالكامل مرة أخرى.

وقال دانييل قريشي، مدير مجموعة المعارض في شركة ريد إكزيبيشنز الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لمعرض المطارات والفعاليات المرافقة له: “لقد أظهر الشرق الأوسط قابلية غير مسبوقة لنمو الطيران، وتقوم الهيئات الإقليمية المسؤولة باستخدام تجهيزات تطوير المطارات اللازمة لمجاراة الارتفاع الضخم المتوقع في أعداد المسافرين في العقد القادم.”

وأضاف: “تتمتع دبي بمكانة مثالية تمكنها مجدداً من استضافة معرض توسيع وتطوير المطارات الرائد عالمياً هذا، مدعومة كذلك بالتعزيز الهائل للقدرات على الصعيد الإقليمي في إفريقيا وجنوب آسيا.

ويقدم معرض المطارات وصلة حاسمة تربط مزودي خدمات المطارات العالميين مع المشترين المحليين، وتعرض أفضل ما يمكن لهذه الصناعة أن تقدمه.”

وقد بقي الاهتمام العالمي بقطاع الطيران في الشرق الأوسط قوياً بالنظر إلى سجل النمو الممتاز الذي يتمتع به.

وكان الشرق الأوسط قد سجل وفقاً لتقرير حركة مطارات العالم الصادر عن مجلس المطارات الدولي، أعلى معدلات النمو في العالم، حيث سجل نمواً بنسبة 10.8% في حركة المسافرين في العام 2014، مقارنة بالمعدل الوسطي العالمي الذي تبلغ نسبته 5.7%، ونمو بنسبة 9.2% في حركة الشحن، مقارنة بمعدل النمو الوسطي العالمي الذي تبلغ نسبته 4.7%.

وتقوم دبي باستثمار 32 مليار دولار في توسيع مطار آل مكتوم الدولي، للمساعدة على استيعاب النمو السريع، مع طاقة استيعابية قصوى للمطار تصل إلى 240 مليون مسافر سنوياً عند إنجازه.

ويشير التقرير النصفي لعام 2015 الصادر عن مركز المحيط الهادئ للطيران، إلى استثمار مبلغ هائل بلغ 441 مليار دولار في مشاريع المطارات في العالم.

وقال التقرير أنه يوجد حالياً مشاريع لـ 340 مطارا جديدا في العالم، وقال المركز أنه على دراية بوجود 2,520 مشروع إنشائي في مطارات العالم لغاية يوليو من العام الحالي، وهو رقم أعلى بقليل من ذلك الذي تم تسجيله في يناير من العام 2015، والذي زاد بقليل عن 2,300 مشروع.

واقترح التقرير وجود حوالي 100 مشروع مطارات في الشرق الأوسط لغاية نهاية يوليو، نصفها عبارة عن مطارات جديدة.

توسع قطاع الطيران في الشرق الأوسط

وعلى صعيد دول الشرق الوسط، فتعمل دول المنطقة بدافع من حرصها على الاستجابة للنمو المذهل في قطاعات الطيران لديها، والتي تتسم بأعداد متزايدة من المسافرين وبتوسع في أساطيل طائراتها، على ضخ مليارات الدولارات في توسيع مطاراتها الحالية وتشييد مطارات جديدة.

وسوف تسلط الدورة السادسة عشرة من معرض المطارات الضوء على عمليات التطوير الضخمة للمطارات والاستثمارات في البنى التحتية الجوية، حيث يعتبر هذا المعرض أهم ملتقى لأعمال صناعة المطارات.

وقال دانييل قريشي، مدير معرض المطارات ومنتدى قادة المطارات العالمية: “يعتبر قطاع الطيران في الشرق الأوسط ضمن أعلى أسواق العالم نمواً.

وتنبع حتمية توسيع المطارات من توقع شركات الطيران في كافة أرجاء العالم أعداداً من المسافرين تربو عن 3.7 مليارات مسافر هذا العام، سف يكون للشرق الاوسط حصة معتبرة من هذه الأعداد.

كما تؤمن توسعة المطارات وفرة في الفرص لمزودي خدمات ومنتجات صناعة الطيران، والقطاعات المرتبطة بها، وسوف يكون من شأن معرض المطارات تأمين المنصة المثالية التي تمكن اللاعبين في هذه الصناعة من استغلال فرص تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.”

وقد لحظ مركز المحيط الهادئ للطيران أن نشاطات تشييد المطارات في تصاعد، وكشف أن الإنفاق على مشاريع تشييد المطارات في العالم قد ارتفع إلى ما يزيد عن 441 مليار دولار.

وقال المركز إن “تشييد المطارات قضية ساخنة”، حيث يشهد الأمر منحى تصاعدياً لا هوادة فيه، ومع وجود استثمارات في المطارات في دولة الامارات لوحدها بقيمة 32.7 مليار دولار هي قيد التنفيذ أو التخطيط، فإن تطوير المطارات في الشرق الأوسط في عداد أهم عاملين من شأنهما دفع الاستثمارات الإقليمية والعالمية بشكل كبير.

وكانت أنجيلا غيتنز، المدير العام لمجلس المطارات العالمي، وهو الجهة العالمية المسؤولة عن المطارات، قد قالت في وقت سابق: “إن المطارات بتعبير بسيط هي أعمال شديدة الاستثمارات، وتعتمد بشكل كبير على اقتصاديات الوفرة.

ويتوجب على المطارات الاستثمار حتى في فترات الكساد، بغية تأمين القدرة اللازمة للمسقبل.

وسوف ينطوي المستقبل بالتأكيد على تحديات ستواجه المطارات.

وسوف ينمو قطاع الطيران بالتأكيد، وسيكون هناك رابحين وخاسرين، إلا أن النمو مسألة حتمية.”

ويندرج مطار آل مكتوم الدولي في دبي ضمن أبرز مشاريع المطارات في المنطقة، مع استثمار بقيمة تربو عن 8 مليار دولار.

وقد انتهى هذا المطار الذي يتمتع بطاقة استيعاب سنوية متوقعة تبلغ 12 مليون طن من الشحن، وما بين 160-260 مليون مسافر، من تشييد مبنى مسافرين مساحته 66,000 متر مربع، ومواقف تسمح بركن 64 طائرة، ومدرج بطول 4.5 كيلومتر.

ويعمل مطار دبي الدولي على برنامج بقيمة 7.8 مليار دولار لتوسيع المطار والمجال الجوي، وذلك بهدف تعزيز القدرة الاستيعابية لمطار دبي الدولي من 60 مليون إلى 90 مليون مسافر بحلول العام الحالي.

وتتضمن الخطة تشييد مباني مسافرين ومناطق كونكورس إضافية على مساحة مبنية تبلغ 675,000 متر مربع.

ومن المتوقع أن تنمو أعمال الشحن لتصل إلى 4.1 مليون طن بحلول العام 2020.

ومن المتوقع أن يتم إنجاز مشروع مطار عجمان الدولي الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 600 مليون دولار في العام 2018، حيث سيقوم المطار بتخديم ما يزيد عن مليون مسافر سنوياً.

ومن المنتظر أن يحظى مطار أبو ظبي في العام 2017 بمجمع مباني جديد، حيث من المتوقع أن يضاعف المشروع الذي تبلغ قيمته 2.9 مليار دولار، من القدرة الاستيعابية لمقر طيران الاتحاد، لتصل إلى 30 مليون مسافر سنوياً.

ويعتبر مبنى المسافرين الذي تبلغ مساحته 700,000 متر مربع واحداً من مشاريع البنى التحتية الرئيسية التي يتم تنفيذها في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وسوف يكون قادراً بشكل مبدئي على التعامل مع 27 مليون مسافر سنوياً.

أما مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، فقد شرع في تنفيذ عملية تطويره ثلاثية المراحل، التي تبلغ الميزانية المرصودة لها 1.5 مليار دولار، حيث يهدف المشروع للتعامل مع ما يزيد عن 30 مليون مسافر سنوياً.

وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع مجمع مباني برجي، وبرج مراقبة، وطرق ومرافق تبلغ مساحتها 400,000 متر مربع.

أما المرحلتان الثانية والثالثة فسوق تعززان قدرة المطار إلى العام 2035 حيث سيتمكن من التعامل مع 85 مليون مسافر.

وقد شرعت سلطنة عُمان بتنفيذ مشاريع طيران تمتد لخمسة أعوام قادمة بتكلفة 6.1 مليار دولار، وهي تتضمن عمليات تطوير جوهرية للمباني في مطاري مسقط وصلالة الدوليين، وإنجاز أربع مطارات إقليمية جديدة في صحار، ورأس الحد، والدقم، وأدم.

وفيما تم تخصيص 8% من أصل المبلغ الإجمالي البالغ 6.1 مليار دولار لإنجاز المطارات الإقليمية الأربعة، فإن نسبة 92% المتبقية قد خصصت للمطارين الرئيسيين في مسقط وصلالة.

وسوف يقوم مطار مسقط الدولي في عُمان الذي ينتظر أن يتم إنجازه هذا العام، بتخديم ما يزيد عن 12 مليون مسافر سنوياً، وسوف يحصل على توسيع إضافي يمكنه من التعامل مع 48 مليون مسافر سنوياً.

وتعمل البحرين على تنفيذ مشروع قيمته 1.1 مليار دولار لتوسيع مطار البحرين الدولي، بحيث تصل قدرته الاستيعابية إلى 13.5 مليون مسافر سنوياً.

وسوف تشهد عملية التوسيع تشييد مبنى جديد للمسافرين تزيد مساحته عن 150,000 متر مربع، إضافة لأبنية أخرى، حيث سيتضمن العمل كافة الأعمال العامة بما فيها الهندسة المدنية، والأعمال الميكانيكية والكهربائية والأعمال الصحية، مواقف الطائرات، ومواقف السيارات، إضافة إلى الأعمال الداخلية والخارجية وأعمال أخرى ذات صلة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول العام 2018.

وما يزال مطار الشارقة الدولي في انتظار إنجاز الخطة الرئيسية 2030.

ويرجع الفضل في جل النمو الذي حققته الشارقة في العقد الماضي إلى العربية للطيران، وهي أول شركة منخفضة التكلفة في الخليج.

وسوف يعمل مطار الشارقة على مراجعة خطته التوسعية كل خمسة أعوام حتى العام 2030، وقياس مدى استجابتها للنمو.

300 عرض

ومن المنتظر قيام ما يزيد عن 300 من كبرى الشركات العالمية بعرض نطاق منتجاتها وحلولها وخدماتها المتطورة أمام لاعبي صناعة المطارات الإقليمية، وذلك في معرض المطارات ومنتدى قادة المطارات العالمية، اللذان سيحظيان بحضور متوقع يصل إلى 7,000 شخص، إضافة إلى 150 مشتري مستضاف، وما يزيد عن 60 هيئة طيران إقليمية.

وسوف تقام الدورة السادسة عشرة من معرض المطارات فوق مساحة إجمالية تبلغ 15,000 متر مربع، وسوف تقدم للحضور ثلاث منصات تشبيك..

منتدى قيادات المطارات العالمية

وعلى صعيد منتدى المطارات العالمية، سوف يشارك ما يزيد عن 40 شخصية من كبار قادة وخبراء صناعة الطيران في العالم في الدورة الرابعة من منتدى قادة المطارات العالمية التي ستنعقد في الفترة بين 10 و11 مايو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وذلك بهدف تبادل الأراء والخبرات المهنية والتوقعات المستقبلية المتعلقة بصناعة الطيران والتحديات التي تعترضها.

وسيشهد المنتدى بعض جلسات العصف الذهني التي تتناول أبرز القضايا التي تشهدها صناعة المطارات، بما في ذلك الأجواء المفتوحة، وتقلب أسعار النفط، والكيفية التي يمكن أن تتطور صناعة المطارات وفقاً لها في العقد القادم، والجيل التالي من المسافرين، وقضايا السلامة والأمن، والاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز القدرة على استيعاب المسافرين، إضافة إلى اكتظاظ السوق، ومراجعة المشاريع والفرص الجديدة، وتأمين التمويل المستمر والاستثمار في التوسع، وتنمية سوق الشركات الناقلة منخفضة التكلفة، وتقديم مراجعة لتوجهات الطيران، ومراجعة أهم مشاريع المطارات في المملكة العربية السعودية، وتبيان الفرص التي يقدمها قطاع الطيران مع التركيز على الإمارات العربية المتحدة والمستقبل الاقتصادي واستراتيجياته الرامية إلى مساعدة أصحاب المصلحة على التعامل بفاعلية مع الأعداد المتزايدة من المسافرين، والذي يقدر أن يتجاوز عديدهم حاجز 7 مليار مسافر بحلول العام 2034.

وتتضمن قائمة المتحدثين الذين أكدوا مشاركتهم كلاً من أيمن بن أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية لإدارة المطارات، ومحمد البنفلاح الرئيس التنفيذي لشركة مطار البحرين الدولي، وميلفن فورد نائب رئيس تطوير الاعمال في “هيل إنترناشونال”، وساني سنير الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة تي ايه في ايربورتس هولدنغ، وكيلد بينغر الرئيس التنفيذي لمجموعة المطارات الدولية، وزهير محمد العوفير الرئيس التنفيذي للمكتب الوطني للمطارات في المغرب، وديوجنيس بابيوميتيس مدير اختبار الفضاء الجوي والدفاع في شركة فروست اند سوليفان، وكولم موران الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبلن، وأنيل خورانا الشريك في شركة برايس ووترهاوس كوبرز.

وتتضمن قائمة المتحدثين من الإمارات العربية المتحدة كلاً من ثاني الزفين الرئيس التنفيذي لشركة إماراتك، وراميش سيدامبي النائب الأول للرئيس لشؤون نظم المعلومات والخدمات اللوجستية في سوق دبي الحرة.

وتتضمن قائمة الشركات الراعية للمنتدى كلاً من إماراتك، وهيل انترناشونال، وايجيس، وبرايس ووترهاوس كوبرز.

برنامج ربط الاعمال

ويقام على هامش المعرض برنامج (ربط الاعمال) الذي يعتبر منصة توفيق فريدة تؤمن فرصاً لا مثيل لها من خلال عدد من الاجتماعات المرتبة سلفاً.

وسوف ينضم إلى برنامج العام الحالي ما يزيد عن 154مشترياً ينتمون إلى 60 هيئة إقليمية، ما يمثل زيادة مقارنة بالدورة السابقة من معرض المطارات حيث شارك 119 مشترياً.

وكان معرض المطارات 2015 قد استضاف 2,900 لقاء مقرر سلفاً بين المشترين المستضافين والعارضين الذين انتموا إلى 26 بلداً.

ويبدو أن المعرض سيحطم هذا الرقم مع ترتيب ما يزيد عن 3,500 اجتماع ميداني في دورة العام الحالي.

ويشير خبراء إلى أنه من المتوقع لاستثمارات الشرق الأوسط على المطارات أن تدفع الاستثمارات الإقليمية والعالمية بشكل كبير، فيما أشار مركز آسيا والمحيط الهادئ للطيران إلى أن الإنفاق على مشاريع المطارات في العالم قد تجاوز بالفعل حاجز 440 مليار دولار.

ويولد نمو الاستثمارات اهتماماً كبيراً لدى الموردين الدوليين الذين يشكل لهم برنامج ربط الأعمال فرص أعمال لا مثيل لها.

ويمتاز برنامج ربط الأعمال هذا العام بإضافة ربط أعمال المطارات، وهو برنامج توفيق فريد يعمل على تسهيل ما يزيد عن 2,000 اجتماع مقرر سلفاً بين العارضين وكبار المسؤولين في هيئات المطارات الإقليمية ومقاولي مشاريع المطارات الكبرى في كافة أنحاء الشرق الأوسط.

كما يمتاز بإضافة (ربط الأعمال إفريقيا) المخصص للقاء مسؤولي الطيران الأفارقة مما يزيد عن 15 بلداً بالعارضين المشاركين في معرض المطارات، واختيارهم للموردين اللازمين لأكثر مشاريع تطوير المطارات طموحاً في القارة الإفريقية، فيما يستضيف برنامج ربط أعمال مراقبة الحركة الجوية ما يزيد عن 50 مسؤول من هيئات الطيران المدني ومزودي خدمات الملاحة الجوية الإقليميين، لما فيه تسهيل أعمال العارضين أثناء المعرض من خلال ما يزيد عن 500 اجتماع مقرر سلفاً مع كبار مسؤولي إدارة الحركة الجوية.

وسوف يشهد المعرض في دورته لهذا العام مشاركة مشترين من الجزائر، أرمينيا، البحرين، بوتسوانا، مصر، إثيوبيا، الهند، العراق، الكويت، لبنان، باكستان، قطر، المملكة العربية السعودية، صربيا، سيريلانكا، السودان، تنزانيا، تونس، تركيا، أوغندا، زيمبابوي، والبلد المضيف الإمارات العربية المتحدة.

سوق تموين المطارات

يقام على هامش معرض المطارات معرض تموين المطارات في وقت تستحوذ منطقة الشرق الأوسط وخاصة دولة الامارات، بحصة كبيرة من السوق العالمية لتموين المطارات المقدرة قيمتها بحوالي 15 مليار دولار، والتي من المتوقع أن ترتفع إلى 17.6 مليار دولار بحلول العام 2020.

ومع توقع نقل شركات الطيران في الشرق الأوسط لما يزيد عن 400 مليون مسافر بحلول العام 2020، مقارنة بحوالي 144 مليون مسافر في العام 2012، فإنه من المتوقع لمتطلبات تموين المطارات في المنطقة، وللمنتجات والخدمات والحلول ذات الصلة، أن تشهد نمواً كبيراً يتوافق والعدد المتزايد من المسافرين.

وكانت المنطقة تشهد بناء مطارات جديدة وعمليات توسع هائلة في قطاع الطيران، إضافة لتركيز متزايد على السياحة التي من شأنها تعزيز الطلب على تموين المطارات.

وسيمكن المعرض العالمي لتموين المطارات وخدمات الرحلات في الشرق الأوسط، اللاعبين في سوق تموين المطارات من استغلال الإمكانيات الكامنة الكبيرة في هذه المنطقة التي تشهد حصتها من السوق العالمية لتموين المطارات نمواً متزايداً يتجاوز متوسط النمو العالمي الذي تبلغ نسبته 5%، ويعود الفضل في ذلك إلى توسيع المطارات وشبكات شركات الطيران فيها.

وسيعرض المعرض نطاقاً واسعاً من خدمات تموين المطارات وحلولها، بما في ذلك الأغذية والوجبات الخفيفة وخدمات توضيب الأطعمة والمشروبات، وخدمات المعالجة، وتجهيزات التحضير والحفظ، إضافة إلى أدوات وأواني المائدة والمصنوعات الخزفية، والإكسسوارات، وتجهيزات الحمامات ووسائل الراحة والترفيه الخاصة بالرحلات.

وستتضمن قائمة زوار المعرض الطهاة، والاستشاريين، ومدراء اقسام الاطعمة والمشروبات، والصحة والسلامة، وخدمات الرحلات، والعمليات، والتوريدات، والإنتاج، والمشتريات، الذين ينتمون إلى المطارات وصناعة الضيافة وشركات الطيران، إضافة إلى مشغلي الطائرات الخاصة والرحلات البحرية، وأخيراً وليس أخراً شركات تموين الرحلات وشركات التموين الشامل.

عن traveladmin

شاهد أيضاً

Etihad-airways-supports-200000-US-Jobs

«الاتحاد للطيران» تعين 3 مواطنين في مناصب قيادية

عينت الاتحاد للطيران، ثلاثة مواطنين إماراتيين لإدارة عملياتها في كل من مطار كوريا الجنوبية وسيشل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *